الخميس, يوليو 25, 2024

أكثر 10 دول تدينًا في العالم

تدين الدول في العالم تنوعًا دينيًا يعكس تركيبة متنوعة من المعتقدات والثقافات. من بين هذه الديانات الرئيسية: الهندوسية، والبوذية، والإسلام، والمسيحية. يواجه بعض البلدان التي تتبنى هذه الديانات تحديات اقتصادية تفاوتت في درجة تأثيرها وأسبابها. فمن جهة، قد تكون الديون نتيجة للتوسع الاقتصادي السريع والاستثمارات الضخمة في بعض الحالات، بينما قد تنجم عن التحديات الاقتصادية الهيكلية والاجتماعية في حالات أخرى. وبغض النظر عن الأسباب، تتطلب إدارة الديون في هذه الدول جهوداً متعددة المجالات تتضمن التخطيط الاقتصادي الفعّال والإصلاحات المؤسسية والتعاون الدولي. تجسد هذه التحديات التي تواجه الدول المدينة فرصًا للتعاون الدولي والتبادل الثقافي في سبيل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

أكثر 10 دول تدينًا في العالم:

1- الصومال: 
  • النقاط الدينية: 99.8
الصومال
تشكل الصومال أرضًا ذات خلفية روحية ملحمية، حيث تترك الديانات التقليدية الأفريقية والإسلام والمسيحية بصمتها البارزة على هذه البلاد. لعب الإسلام دورًا بارزًا في تشكيل الهوية الدينية للصومال منذ القرن السابع، حيث كانت الصومال واحدة من أول الأماكن التي اعتنقت الإسلام. انتشرت دعوة الإسلام بسرعة في شبه الجزيرة العربية، وأصبحت الصومال مركزًا هامًا للتعليم والانتشار الإسلامي. وتمتلك الديانات التقليدية الأفريقية جذورًا عميقة في الصومال، حيث يواصل العديد من الأفراد ممارسة هذه التقاليد بجانب اعتناقهم للإسلام. ووصلت المسيحية إلى الصومال في القرن الثاني عشر، لكنها ظلت ديانة أقلية في البلاد، مع زخمها الأكبر في بعض المناطق.
2- النيجر:
  • النقاط الدينية: 99.7
النيجر
من الناحية الثقافية والاجتماعية، تُعتبر النيجر دولة ذات أغلبية مسلمة، حيث يدين معظم سكانها بالإسلام السني. تعود أصول الإسلام في النيجر إلى القرن الخامس عشر، عندما تم إدخال الدين إلى المنطقة عبر انتشار إمبراطورية سونغاي. انتشر الإسلام بسرعة في جميع أنحاء النيجر، ليصبح في النهاية الديانة السائدة في البلاد. وعلى الرغم من ذلك، تحتضن النيجر أيضًا مجتمعًا متنوعًا من الجماعات العرقية، كل منها يحتفظ بعادات وتقاليد فريدة. اللغة الرسمية في النيجر هي الفرنسية، ومع ذلك، تُحكى العديد من اللغات المحلية التي يستخدمها سكان البلاد.
3- بنغلاديش:
  • النقاط الدينية: 99.5
بنغلاديش
بنغلاديش تعتبر أرضًا ذات تاريخ روحي طويل ومتنوع، حيث تركت الهندوسية والبوذية والإسلام والمسيحية جميعًا بصمتها العميقة على هذه البلاد. وصلت البوذية والهندوسية إلى بنغلاديش في القرن الثالث الميلادي، جلبت عبر التجار من الهند والصين، واكتسبت سريعًا شعبية بين الطبقات الحاكمة وانتشرت في جميع أنحاء البلاد مع بناء المعابد والأديرة الرائعة، ولعبت هذه التقاليد الدينية دورًا كبيرًا في تشكيل الهوية الثقافية والروحية لبنغلاديش، وتستمر في التأثير على البلاد حتى اليوم.
وصل الإسلام إلى بنغلاديش في القرن السادس، مع وصول التجار المسلمين من الشرق الأوسط، وانتشر تدريجيًا في جميع أنحاء المنطقة، ليصبح في نهاية المطاف الديانة السائدة في بنغلاديش. وترك الأوروبيون أيضًا بصمتهم على المنظر الديني في بنغلاديش، حيث قدموا المسيحية إلى البلاد في القرن السادس عشر. اليوم، يعتبر معظم سكان بنغلاديش أنفسهم مسلمين، مع وجود أقلية صغيرة تتبع الهندوسية والبوذية والمسيحية.
4- إثيوبيا:
  • النقاط الدينية: 99.3
إثيوبيا
إثيوبيا هي دولة أفريقية تعترف بالمسيحية. وفقًا للتقاليد الإثيوبية، تم إدخال المسيحية إلى إمبراطورية أكسوم في القرن الرابع الميلادي عندما قام الراهب الذي يتحدث اليونانية يدعى فرومنتيوس بتحويل الملك إيزانا. يعتبر هذا الحدث بداية تاريخ طويل من المسيحية في إثيوبيا، حيث أصبحت الديانة جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والروحية للبلاد. وأصبح فرومنتيوس قديسًا في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، التي لعبت دورًا كبيرًا في الحفاظ على وتعزيز الإيمان المسيحي في البلاد لقرون طويلة.
ويمتلك الإسلام أيضًا تاريخًا طويلاً في إثيوبيا، حيث يُعتقد أن المجتمعات المسلمة الأولى وصلت إلى المنطقة في القرن السابع. على الرغم من أن الإسلام لا يزال ديانة أقلية في إثيوبيا، إلا أن له تأثيرًا كبيرًا على ثقافة وتاريخ البلاد.
5- اليمن:
  • النقاط الدينية: 99.1
اليمن
اليمن هي أرض ذات تاريخ روحي مثير، مع تأثيرات من اليهودية والمسيحية والإسلام. لعب الإسلام دورًا هامًا في اليمن منذ القرن السابع الميلادي، حيث أرسل النبي محمد ابنه زوجه ليكون حاكمًا لليمن. من هناك، انتشر الإسلام بسرعة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وأصبح اليمن مركزًا مهمًا للتعليم والبحث العلمي للعالم الإسلامي.
وتمتلك اليهودية أيضًا جذورًا عميقة في اليمن، حيث يعتقد أن المجتمعات اليهودية الأولى وصلت إلى المنطقة في القرن الثالث. وصلت المسيحية إلى اليمن في القرن السادس، ولكنها ظلت ديانة أقلية في البلاد. ومع ذلك، اليوم اليمن هو في الغالب بلد إسلامي.
6- مالاوي:
  • النقاط الدينية: 99
مالاوي
مالاوي هي أرض ذات تراث روحي متعدد الجوانب، حيث تلعب الديانات التقليدية الأفريقية والمسيحية والإسلام دورًا في تشكيل ثقافة البلاد وتاريخها. لقرون، كانت مالاوي موطنًا لمزيج نابض بالحياة من الديانات التقليدية الأفريقية، حيث يستمر العديد من الأشخاص في متابعة هذه الممارسات جنبًا إلى جنب مع الديانات الأخرى.
جلبت المسيحية إلى البلاد البعثات الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين أصبحت الديانة السائدة في مالاوي، حيث يعتبر معظم السكان أنفسهم مسيحيين. ومع ذلك، يمتلك الإسلام أيضًا تاريخًا طويلاً في مالاوي، حيث وصل أول التجار المسلمون على سواحل شرق أفريقيا في القرن الخامس عشر. وعلى الرغم من أن الإسلام يظل ديانة أقلية في البلاد، فإن له تأثيرًا كبيرًا على ثقافة وتاريخ مالاوي.
7- إندونيسيا:
  • النقاط الدينية: 98.7
إندونيسيا
إندونيسيا هي أرض ذات تاريخ روحي غني، حيث تركت الهندوسية والبوذية والإسلام والمسيحية جميعًا بصمتها على البلاد. في القرون الأولى والثانية الميلادية، وصلت الهندوسية والبوذية إلى إندونيسيا من خلال رحلات التجار من الهند والصين. أصبحت هذه الديانات شعبية بين النخبة وانتشرت في جميع أنحاء الجزر.
وصل الإسلام إلى إندونيسيا في القرن الثالث عشر، بفضل تأثير التجار المسلمين من الشرق الأوسط. حصل الإسلام تدريجيا على موطئ قدم في جميع أنحاء البلاد، ليصبح في نهاية المطاف الديانة السائدة في العديد من مناطق إندونيسيا. وأثر الأوروبيين أيضًا على المنظر الديني في إندونيسيا، حيث قدموا المسيحية إلى البلاد في القرن السادس عشر.
اليوم، تضم إندونيسيا مزيجًا نابضًا بالحياة من التقاليد الروحية، حيث يعتبر معظم السكان أنفسهم مسلمين، تليهم الهندوس والبوذيون والمسيحيون.
8- سريلانكا:
  • النقاط الدينية: 98.6
سريلانكا
تتمتع سريلانكا بتاريخ غني ومتنوع في مجال الديانة، حيث كانت الجزيرة موطنًا لمجموعة متنوعة من التقاليد الدينية عبر القرون، بما في ذلك التأثيرات الهندوسية والبوذية والإسلامية والمسيحية.
تمت إدخال البوذية إلى سريلانكا في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق الراهب المبشر ماهيندا، الذي أُرسله الإمبراطور الهندي أشوكا لنشر البوذية في الجزيرة. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت التقاليد البوذية في سريلانكا وأصبحت الديانة السائدة، مع بناء العديد من المعابد والأديرة في جميع أنحاء الجزيرة.
تمتلك الهندوسية أيضًا تاريخًا طويلاً في سريلانكا، حيث تضم الجزيرة العديد من المعابد الهندوسية والمزارات. وقد تم تقديم الإسلام إلى الجزيرة في القرن السابع، بينما بدأت المسيحية في سريلانكا من قبل المستعمرين الأوروبيين في القرن السادس عشر. يعكس تنوع الديانات في سريلانكا التاريخ المعقد والمتنوع لهذه الجزيرة الجميلة.
9- موريتانيا:
  • النقاط الدينية: 98.5
موريتانيا
تتمتع موريتانيا بموقعها في شمال أفريقيا، وتضم سكانًا يقدر عددهم بحوالي 4 ملايين نسمة، حيث يعتنق معظمهم الإسلام. على الرغم من أن الديانة في موريتانيا ليست متنوعة بشكل كبير، إلا أن التنوع اللغوي يعتبر مصدر فخر للبلاد. تعتبر اللغة العربية اللغة الرسمية في موريتانيا، إلا أن العديد من السكان يجيدون أيضًا اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى اللغات المحلية مثل السونينكي، والفولاني، والولوف. وبالتالي، تُعتبر موريتانيا ليست فقط مركزًا دينيًا عميقًا، بل هي أيضًا موطنًا للثقافات واللغات المتنوعة.
يشكل الإسلام قوة رئيسية في موريتانيا لقرون طويلة، وهناك أسباب جيدة لذلك! أولاً وقبل كل شيء، يُعتبر الموقع الاستراتيجي لموريتانيا على الساحل الغربي لأفريقيا نقطة مهمة للتجارة والتبادل الثقافي مع الشرق الأوسط.
10- جيبوتي:
  • النقاط الدينية: 98.2
جيبوتي
تقع جيبوتي في قلب أفريقيا، على سواحل البحر الأحمر. يتجلى الإسلام بوضوح في هوية هذه الدولة عبر القرون، حيث يعتنق معظم سكانها الإسلام السني. يعود تاريخ انتشار الإسلام في جيبوتي إلى القرن السابع، حيث قام التجار العرب بنقله وتبادله في هذه المنطقة الاستراتيجية.
تعتبر موقع جيبوتي المتميز نقطة تقاطع للتجارة والتبادل الثقافي بين قارتي أفريقيا والشرق الأوسط، مما سهل انتشار الإسلام وتمكنه من الاستقرار في هذه البقعة الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر جيبوتي بتقاليدها الطويلة في التعليم الإسلامي ووجود العديد من المساجد التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد، وهو ما ساهم في المحافظة على الهوية الإسلامية ونقلها عبر الأجيال.