الخميس, يوليو 25, 2024

بعض نصائح للتداول اليومي للمبتدئين

يُعد التداول اليومي المعروف أيضًا بالتداول قصير الأجل تقنية تداولية يساء فهمها غالبًا، فسرعة تحريك المراكز الاستثمارية خلال يوم واحد يمكن أن تجعل البعض يعتقد أن التداول اليومي أكثر خطورة أو تقلبًا من أنماط التداول الأخرى، لكن لنلقِ نظرة عامة على بعض نصائح التداول الاستراتيجية المفيدة واستراتيجيات التداول الملائمة للمبتدئين والمتقدمين، بالإضافة إلى فهم كيفية عمل التداول اليومي بالفعل.

 

ما هو التداول اليومي؟

يُعرف التداول اليومي على أنه عملية تداول تتم بشراء وبيع الأصول في يوم واحد فقط. يعني ذلك أن المراكز في السوق تُفتح وتُغلق خلال نفس الجلسة التداولية. ومع ذلك، قد يتم الاحتفاظ بالصفقات لفترة قصيرة جدًا، ولكنها عمومًا تُغلق في نهاية الجلسة التداولية.

يمكن أن يكون المتداول اليومي طويلًا بالشراء المباشر للأصول أو قصيرًا ببيع الأصول التي لم يمتلكها بعد (اقتراضها) ثم إغلاق المركز بشراء الأصول بسعر أقل لاحقًا.

يهدف المتداول اليومي إلى استغلال التقلبات التي تحدث خلال الجلسة التداولية لتحقيق أرباح سريعة. هذا يسمح بتقليل المخاطر الناجمة عن الأحداث الغير متوقعة التي قد تحدث خلال الليل، مثل الإعلانات الخاصة بالأرباح، التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أسعار الأصول.

شاهد أيضاً: أفضل 3 من شركات الطيران في الشرق الأوسط

10 نصائح للتداول اليومي للمبتدئين:

1- البحث عن نقاط دخول ملائمة

في عالم الأسواق المالية، يمكن أن نشهد تفاوتًا كبيرًا بين العرض والطلب، مما يؤدي إلى تأثيرات محددة على الأسعار ويوفر فرصًا للتداول. عندما يكون العرض قليلاً مقارنة بالطلب، يزداد الطلب على الأصول، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. بالمقابل، عندما يكون هناك فائض في العرض بدون مشترين كافيين، يميل السعر إلى الانخفاض. في تدريباتنا في أكاديمية التداول، نساعد الطلاب على تحديد هذه النقاط المحتملة للتحول عبر دراسة أمثلة تاريخية على الرسوم البيانية للأسعار.

2- تحديد أهداف سعر التداول اليومي

ينبغي على جميع المتداولين، بغض النظر عن مستوى خبرتهم، وضع أهداف للتداول اليومي قبل دخول السوق. على سبيل المثال، في حالة الشراء بمركز طويل، يجب على المتداولين تحديد مقدار الربح المقبول بالإضافة إلى مستوى وقف الخسارة المقبول في حالة تغير اتجاه السوق ضدهم. ينبغي على المتداولين الالتزام بتلك القرارات، مما يساهم في تقليل الخسائر المحتملة ويمنعهم من التمادي في الجشع عندما يرتفع السعر إلى مستويات لا يمكن الدفاع عنها.

3- الإصرار على نسبة جيدة من المخاطرة إلى المكافأة

أحد أهم الدروس في تداول الأسهم للمبتدئين هو فهم النسبة المناسبة بين المخاطرة والمكافأة. يجب على المتداولين المبتدئين الالتزام بقاعدة صارمة تقضي بأن يكون المخاطرة بدولار واحد على الأقل لتحقيق 3 دولارات، أو نسبة مخاطرة إلى مكافأة لا تقل عن 1:3. كما يشير معلمو أكاديمية التداول، فإن الاستخدام السليم لوقف الخسارة يسمح للمتداولين بإدارة المخاطر بشكل فعال.

المخاطرة في التداول

4- كن صبوراً

يتطلب التداول اليومي الصبر، لذا يجب عليك أن تكون متداولًا صبورًا. على الرغم من أن هذا قد يبدو متناقضًا، إلا أن المتداولين اليوميين الناجحين غالبًا ما لا يتداولون في كل يوم أو طوال اليوم بأكمله. قد يكون لديهم وقت محدد يرون أنه الأنسب للتداول اليومي بالنسبة لهم؛ خلال تلك الأوقات، قد يكونون أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ومستعدين للتداول، ولكن إذا لم يرَوا أي فرص تلبي معاييرهم، فلن يقوموا بتنفيذ أي صفقة في ذلك اليوم. هذا أفضل بكثير من التسرع والقيام بصفقات دون تحقيق الشروط اللازمة. عليك أن تخطط لصفقاتك، ثم تتبع خطتك بدقة وصبر، فذلك يساعد في تحقيق النجاح في التداول اليومي.

5- كن منضبطًا

الانضباط هو جزء لا يتجزأ من السعي لتحقيق نتائج تداول متسقة. يحتاج المبتدئون إلى وضع خطة تداول والالتزام بها بدقة. في أكاديمية التداول، يتمكن الطلاب من تنفيذ عمليات تداول الأسهم الحية في السوق تحت إشراف مدربين، بهدف تحسين مهارات اتخاذ القرار. يمكن أن يكون السلوك المتهور أسوأ عدو للمتداول، حيث يمكن للجشع أن يحتجز المتداولين في وضع غير مريح لفترة طويلة جدًا، وقد يؤدي الخوف إلى إنقاذهم من السوق في وقت مبكر جدًا، دون أن يكونوا قادرين على تحقيق الأرباح المتوقعة.

6- تنفيذ سرية الصفقات

لا تخاف من الضغط على زر الطلب وتنفيذ الصفقات. غالبًا ما يواجه المتداولون المبتدئون الشلل بسبب التحليل، حيث ينشغلون بمراقبة شموع الرسم البياني وأعمدة المستوى 2، مما يمنعهم من التصرف بسرعة عندما تتاح لهم الفرصة. بالنسبة للمتداولين المنظمين الذين يعملون وفقًا لخطتهم، يجب أن يكون تقديم الطلبات فعليًا تلقائيًا. وفي حال كانوا مخطئين، يجب أن تخرجهم التوقفات الخاصة بهم دون أضرار كبيرة.

7- الميزانية بحكمة

لا ينبغي على المتداولين تخصيص كل أموالهم المطلوبة أو جانبًا منها للتداول اليومي. يجب أن يكون لدى المتداولين ذوي المعرفة مجموعة صغيرة من رأس المال المخاطر قصير الأجل، بينما يجب أن يكون لديهم مجموعة أكبر من رأس المال الاستثماري الذي يخصصونه للتقاعد أو لأهداف طويلة المدى. يميل المتداولون ذوو المعرفة إلى الاستثمار بشكل أكثر تحفظًا وفي مواقف أطول مدى، بينما يستخدمون رأس المال المخاطر في التداول اليومي الذي ينطوي على مخاطر أكبر وعائدات أسرع.

كن صبورًا

8- رصيد رأس المال المستثمر في التجارة

يجب أن يتم تحديد حجم المركز كنسبة مئوية من إجمالي ميزانية التداول اليومية، والتي يمكن أن تتراوح عادةً بين 2% إلى 10%، وفقًا للميزانية ومستوى المخاطرة الشخصية. عندما يتجاوز حجم المركز هذه النسبة المحددة مسبقًا، فإن هذا يعني أن المتداول قد تجاوز حدوده المالية وأنه قد يكون معرضًا لخطر فقدان مبالغ كبيرة في حالة حدوث خسائر كبيرة في الصفقة. من المهم تجنب هذا السيناريو من خلال الالتزام بتحديد حجم المركز بنسبة مئوية محددة وعدم التجاوز عندها، حيث أن هذا يساعد في تقليل المخاطر المالية والحفاظ على استدامة التداول على المدى الطويل.

9- استكشف خيارات تتجاوز تداول الأسهم

تداول الأسهم هو المكان الذي يبدأ فيه العديد من المتداولين اليوميين، ولكن هذا لا يعني أن التداول اليومي يقتصر على تداول الأسهم فقط. الفوركس والعقود الآجلة والخيارات هي ثلاث فئات من الأصول التي تعرض التقلبات والسيولة تمامًا مثل الأسهم، مما يجعلها مثالية للتداول اليومي. وفي كثير من الأحيان، يمكن أن يقدم أحدهم فرصًا جذابة في يوم لا تتحرك فيه سوق الأسهم في أي مكان.

10- تعلم من التجربة

بمجرد الانتهاء من تحليل التجارة وتنفيذ الصفقة، حتى لو كانت تتعارض مع أهدافهم، لا ينبغي للمتداولين أن يراجعوا أنفسهم أو يلوموا أنفسهم على الأخطاء. يتعرض المتداولون طوال اليوم للخسائر، لذلك لا بأس عندما لا تنجح التداولات العرضية، خاصة بالنسبة للمتداولين في البداية. عند حدوث خسارة، يجب على المتداولين تقييم الصفقة للتأكد من أنهم اتبعوا قواعد التداول اليومية الخاصة بهم وأنهم لم يدخلوا أو يخرجوا في الوقت الخطأ. ينبغي للمتداولين تدوين التجارة وتحليلها، وتعلم من أي أخطاء تم ارتكابها، ثم الانتقال إلى التداول التالي، بناءً على تلك التجربة المكتسبة.

شاهد أيضاً:

ISCHOOL المصرية تحصل على تمويل بقيمة 4.5 ملايين دولار
كيف تكون أكثر سعادة وأكثر نجاحًا
خطوات عملية لاتخاذ القرارات الصعبة في الحياة
منصة “شفاء” تحصل على تمويل بقيمة 5.25 مليون دولار