الإثنين, يونيو 24, 2024

“بوينغ” تقرّ بمسؤوليتها عن حادث طائرة “ألاسكا إيرلاينز”

تراجعت أسهم شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات يوم أمس الثلاثاء، حيث سجلت 226.5 دولار، بانخفاض نسبته 1.1% خلال تعاملات الصباح، ويأتي هذا التراجع على خلفية تطورات مثيرة حول طائرة “بوينغ 737 ماكس 9″، مما أثار شكوكًا حول عملية تصنيع الشركة لطائراتها بشكل عام.

ونتيجة لهذا التراجع، انخفضت قيمة الشركة في السوق بمقدار 10.65 مليار دولار، لتصل إلى 137.35 مليار دولار حتى وقت إعداد هذا التقرير. يجدر بالذكر أن القيمة السوقية كانت قد بلغت 148 مليار دولار قبل وقوع الحادث.

شاهد أيضاً: أفضل 10 مشاريع مؤثرة في مجال التكنولوجيا

تفاقمت أزمة طائرات “بوينغ 737 ماكس” بعد الإعلان عن اكتشاف شركتي طيران قطع غير مثبتة وبراغٍ مفكوكة في عدة طائرات من طراز “ماكس 9″، وهذا الأمر أثار مخاوف جديدة بين خبراء الصناعة حيال كيفية تصنيع هذه الطائرات الأكثر مبيعًا.

أعلنت شركة الطيران الأمريكية “ألاسكا إيرلاينز” يوم الاثنين الماضي أنها اكتشفت “قطعًا غير مثبتة بشكل جيد” في بعض طائراتها من طراز “بوينغ 737 ماكس 9″، وذلك بعد حادث تحطم إحدى طائراتها من هذا الطراز قبل ثلاثة أيام، وأوضحت الشركة في بيانها أن الفحص الأول أظهر وجود “قطع غير مثبتة بشكل جيد في بعض الطائرات”، وأن التحقيق سيتبعه فحص شامل وتدقيق وفقًا لتوجيهات هيئات الطيران الأمريكية.

أُوقفت 171 طائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس 9” من قِبَل الهيئات التنظيمية الأميركية، بعد وقوع انفجار في مقصورة طائرة تابعة لشركة “ألاسكا إيرلاينز”. وقع الحادث بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة من مطار بورتلاند في ولاية أوريغون يوم الجمعة، مما اضطرها إلى الهبوط اضطرارياً.

في سياق متصل، أكدت شركة “يونايتد إيرلاينز”، التي تستخدم هذا الطراز من بوينغ، أن عمليات الفحص التي أجرتها كشفت عن وجود براغي مفكوكة في لوحات عدة على متن الطائرات. هذا الاكتشاف زاد من المخاوف حول عملية إنتاج 171 طائرة من طراز “ماكس 9”.

بوينغ

وفقًا لتقارير من وكالة رويترز نقلاً عن مصادر، عُثر على براغي مفكوكة في ما يُقدر بنحو 10 طائرات تابعة لشركة “يونايتد”، ومن الممكن أن يرتفع هذا العدد.

تجدر الإشارة إلى أن بوينغ واجهت العديد من التحديات في عمليات الإنتاج منذ توقف تشغيل عائلة “بوينغ 737 ماكس” في أوائل عام 2019 بعد وقوع حادث أسفر عن وفيات.

تحققت اللجنة الوطنية الأمريكية للسلامة في المواصلات في الحادث الذي أثار القلق، مركزة على عملية تصنيع بوينغ والمكونات المتعلقة بفتح الباب. هذا التحقيق ألقى بظلال متوترة على علاقة بوينغ مع أحد مورديها الرئيسيين، شركة “سبيريت أيرو سيستمز”، ودفع باللجنة إلى فحص عملياتها بعد مشاكل الجودة الأخيرة.

تتميز طائرات “737 ماكس 9” بعدد كبير من مخارج الطوارئ، ولذلك قدمت بوينغ إمكانية إلغاء بعض هذه المخارج باستخدام سدادات في حال كان عدد المخارج المتبقية كافياً مقارنة بعدد مقاعد الطائرة.

تقدمت تقارير من بلومبيرغ باستناد إلى توقعات من المحللين بتباطؤ محتمل في وتيرة التصنيع، مما قد يؤثر على أهداف التسليم. تأتي هذه العثرة في وقت صعب لبوينغ، حيث يتوقع المستثمرون زيادة في الانتقادات والضغوط للعودة إلى معدلات التصنيع السابقة لعام 2019. وتضع الشركة نفسها تحت ضغط للحفاظ على معايير الجودة وتسليم طائرات خالية من العيوب للحفاظ على ثقة العملاء.

تواجه بوينغ، بقيادة ديف كالهون، الرئيس التنفيذي، تحديات في مجال الجودة تؤثر على ثقة المستثمرين، وتجبر الشركة على التركيز على استراتيجيات الإدارة لضمان الاستقرار بعد حوادث قاتلة لطائرة “737 ماكس” قبل خمس سنوات تقريبًا. وقد أكد كالهون أن الشركة تسعى إلى تحقيق الاستقرار في “عام انتقالي مهم”. شاهد أيضًا: أكبر 5 بنوك في العالم من حيث حجم الأصول 5 مشاريع عملاقة أنجزتها تركيا بـ 2023 مدير Spotify المالي يترك منصبه بعد تسريح 1500 موظف خطوات استخراج تأشيرات مهنية فورية في السعودية