الإثنين, يونيو 24, 2024

تعرف على الدول التي حظرت التيك توك حتى الآن

تشهد منصات التواصل الاجتماعي تطوراً مستمراً في عالم الاتصالات الحديث، حيث أصبحت هذه الوسائل جزءًا لا يتجزأ من حياة الملايين حول العالم، ويعد تطبيق تيك توك واحدًا من أبرز هذه المنصات، إلا أن مسيرته لم تخلُ من التحديات والمواجهات.

وفي الآونة الأخيرة، أعلنت عدة دول حول العالم عن قرارات حظر لتيك توك، مستندة إلى مخاوف تتعلق بأمان المستخدمين وحماية خصوصيتهم.

سنستكشف في هذا المقال تفاصيل هذه القرارات والأسباب التي دفعت تلك الدول إلى اتخاذها، ملقين الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه هذه المنصة الشهيرة وتأثيرات هذه الأزمة على المستخدمين والمشهد الرقمي العالمي.

فيما يلي نظرة على بعض الدول التي قامت بحظر تيك توك والأسباب وراء هذه الخطوة :

𒀯 المملكة المتحدة:

أعلنت حكومة المملكة المتحدة حظر تطبيق تيك توك على الأجهزة الرسمية بناءً على تقييم للأمان السيبراني. يُشير البيان الرسمي إلى مخاوف من إمكانية الوصول إلى البيانات الحساسة من قبل الحكومة الصينية.

𒀯 الهند:

في الهند، قامت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات بحظر تيك توك و223 تطبيقًا صينيًا آخر بسبب مخاوف من تأثيرها السلبي على سيادة وسلامة البلاد.

𒀯 نيوزيلندا:

أعلنت نيوزيلاندا فرض قيود على تيك توك على الأجهزة التي يمكنها الوصول إلى برلمان البلاد، استنادًا إلى توصيات خبراء الأمان السيبراني.

𒀯 تايوان:

حظرت تايوان تيك توك في القطاع العام بناءً على تحذير من مكتب التحقيقات الفيدرالي حيال تهديداتها للأمان القومي.

𒀯 كندا:

أعلنت كندا أن الأجهزة الحكومية لا يجب أن تستخدم تيك توك، مُعتبرة تطبيقًا يشكل خطرًا “غير مقبول” على الخصوصية والأمان.

𒀯 الاتحاد الأوروبي:

فرض البرلمان والمفوضية ومجلس الاتحاد الأوروبي حظرًا على تيك توك على أجهزة الموظفين بناءً على قرارات منفصلة.

𒀯 الولايات المتحدة:

في الولايات المتحدة، وقع الرئيس دونالد ترامب أوامر تنفيذية لحظر تيك توك بسبب المخاوف بشأن الأمان القومي والخصوصية. تجري تيك توك حاليًا محادثات لبيع جزء من أعمالها لشركات أمريكية.

𒀯 دول أخرى:

عدة دول أخرى، مثل إندونيسيا وبنغلاديش، قامت بحظر تيك توك بشكل متقطع. بينما أعلنت فرنسا والسويد وهولندا والدنمارك وبلجيكا عن حظر أو قيود على استخدام تيك توك على أجهزة حكومية.

T҉i҉k҉T҉o҉k

تظهر هذه الإجراءات أهمية الأمان السيبراني والحفاظ على خصوصية المستخدمين، مما يشير إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها تيك توك في مختلف أنحاء العالم.