السبت, أبريل 13, 2024

جوجل تنفق 10 مليارات دولار سنوياً لاحتكار مجال البحث

تواجه شركة جوجل تحديات كبيرة في محاكمة تاريخية لمكافحة الاحتكار، بعدما كشفت تقارير أن جوجل تنفق 10 مليارات دولار سنوياً لتكون الخيار الافتراضي على متصفحات الويب والهواتف الذكية.

والسؤال الذي يثار هنا، ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لأعمال البحث الناجحة عبر الإنترنت: هل هو الخوارزمية التي تقرر النتائج التي سيتم عرضها أم البيانات التي تتتبع نتائج نقرات المستخدم؟

كان هناك جدل داخل شركة جوجل حول هذا السؤال، “هال فاريان”، كبير الاقتصاديين في غوغل، أدلى بشهادته خلال المحكمة وأشار إلى أن الخوارزمية تلعب دورًا أكبر من البيانات في تقديم نتائج بحث جيدة، وقد صرح في الماضي بأن “حجم البيانات هو مؤشر زائف من وجهة نظرنا، لأن كمية البيانات ليست هي التي تحدث الفرق، بل الخوارزمية المستخدمة في معالجتها.

ومع ذلك، كان هناك آراء مختلفة داخل الشركة، حيث “أشار بيتر نورفيج”، الرئيس السابق لجودة البحث في جوجل، إلى أن ليس لديهم خوارزميات أفضل من الشركات الأخرى وأنهم يمتلكون فقط المزيد من البيانات.

مقر شركة جوجل

تركز المحكمة على ما إذا كانت جوجل انتهكت القانون من خلال استخدام قوتها في السوق لمنع المنافسة والحفاظ على احتكارها لمجال البحث عبر الإنترنت، وتزعم الحكومة أن جوجل تحصل على كميات ضخمة من البيانات وتستفيد منها بشكل غير قانوني لإبقاء المنافسين بعيدين.

قد يكون الحكم في هذه المحكمة هامًا لمستقبل الشركة، حيث يمكن أن يؤدي إلى إجبار جوجل على مشاركة بعض بياناتها مع منافسيها لتحسين جودة خدمات البحث عبر الإنترنت، وقد يكون هناك أيضًا احتمال لإجراءات تفكيك أكبر إذا تم الحكم ضد جوجل.

على الجانب الآخر، تنفي جوجل أنها تعيق المنافسة وتؤكد أنها توفر أفضل أداة بحث، ومع ذلك، تظهر الأدلة الحكومية أن كبار المسؤولين في الشركة يرون أهمية البيانات في رسائل البريد الإلكتروني الداخلية.

تبقى المحكمة هي التي ستحدد ما إذا كانت جوجل قد انتهكت القوانين أم لا وما هي العواقب المحتملة لذلك.