الخميس, أبريل 18, 2024

علي بابا تختبر خدمة توصيل الطرود الصاروخية

تعاونت منصة التسوق الإلكتروني Taobao التابعة لشركة Alibaba مع شركة ناشئة صينية تعمل في مجال صناعة الصواريخ، تحت اسم Space Epoch، بهدف استكشاف إمكانية إنشاء صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام لتحقيق التسليم السريع.

أعلنت Space Epoch يوم الأحد أنها تسعى لتطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام لتسليم الطرود إلى دول أخرى حول العالم في غضون ساعة واحدة. يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع منصة التسوق عبر الإنترنت Taobao في مراحل تجريبية مبكرة.

تهدف المشاركة إلى تطوير صاروخ يتسع لحمل ما يصل إلى عشرة أطنان من البضائع في حاوية تبلغ 120 مترا مكعبا، وفقًا لإشعار نشرته Space Epoch على حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي WeChat.

باشرت شركة Space Epoch، التي مقرها في بكين، جهودها لاستخدام صاروخها “Yuanxing-1″، الذي أكمل اختبارات الاشتعال والاسترداد البحري العام الماضي، في مشروع توصيل الطرود بالتعاون مع منصة التسوق الإلكتروني Taobao التابعة لشركة Alibaba.

شاهد أيضاً: أهمية امتلاك مهارات العمل الجماعي لتحقيق النجاح

وعلى الرغم من أن الشركة لم ترد على الفور على طلب للتعليق، إلا أنها تعتزم إجراء اختبارات لإطلاق الصواريخ في المستقبل القريب.

تعكس هذه الخطوة توجه الصين نحو توسيع الصناعات الاستراتيجية، بما في ذلك قطاع الفضاء التجاري، الذي يعتبر مفتاحًا لبناء مجموعات من الأقمار الصناعية للاتصالات والاستشعار عن بعد والملاحة، كما دعا الرئيس شي جين بينغ إلى تعزيز هذا القطاع.

وقد شهد العام الماضي زيادة في عدد عمليات الإطلاق التجارية الصينية، وعلى الرغم من حدوث فشل واحد، فإن الصين تسعى جاهدة لتعزيز قدراتها في هذا المجال، مما أدى إلى جذب استثمارات، حيث حصلت شركة Space Epoch على 200 مليون يوان في جولتها التمويلية الثالثة في نوفمبر الماضي.

تستعد شركة Space Epoch لتصنيع صواريخ من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومن المحتمل أن تعمل بمحركات تحرق مزيجًا من الميثان ووقود الأكسجين السائل، وفقًا لتقرير نُشر على Space.com في أواخر عام 2022.

قام سلاح الجو الأمريكي بدراسة تسليم البضائع عبر الصواريخ بدءًا من عام 2018، ووفقًا لويكيبيديا، أجرت قيادة النقل الأمريكية محادثات مع شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك في عام 2020 بشأن تسليم 100 طن من البضائع إلى دول حول العالم في أقل من ساعة عبر مركبة الشركة الفضائية.

وفي العام التالي، أعلن البنتاغون عن برنامج شحن الصواريخ بقيادة قوة الفضاء الأمريكية، وتم تخصيص تمويل بقيمة 9.7 مليون دولار لذلك في تلك السنة المالية. وفي عام 2022، حصلت شركة SpaceX على عقد لمدة خمس سنوات بقيمة 102 مليون دولار من وزارة القوات الجوية الأمريكية لنقل البضائع العسكرية والمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

من جهة أخرى، تعمل الصين على تطوير صواريخ لإطلاق البضائع والأقمار الصناعية، حيث تملك مجموعة من الشركات الحكومية والخاصة في هذا المجال، على الرغم من أنها تبدو متأخرة بضع سنوات عن الولايات المتحدة في هذا المجال.

تهدف شركة Space Epoch في المرحلة الأولى إلى تطوير صاروخ يبلغ ارتفاعه 210 قدمًا (64 مترًا)، قادرًا على إطلاق حمولة تصل إلى 14,330 رطلا (6.5 طن) إلى مدار متزامن مع الشمس يبلغ طوله 1100 كيلومتر (684 ميلا). ومن المتوقع أن يكون هذا الصاروخ نصف حجم مركبة SpaceX، التي كان طولها 120 مترًا وكانت قادرة على نقل 100 طن متري إلى مدار أرضي منخفض في ذلك الوقت.

صاروخ Space Epoch

ووفقًا للتقرير، تعتزم الشركة شراء محركات الميثان من شركة صينية ناشئة أخرى، وهي شركة جيوتشو يونجيان لصناعة المحركات، مما يعني أنها لن تكون مضطرة لتطوير محركاتها الخاصة.

في يناير، قامت شركة Orienspace، وهي شركة صينية ناشئة مقرها في هاييانغ، بإطلاق صاروخ قوي يحمل اسم جرافيتي-1، والذي تم تطويره بواسطة القطاع الخاص الصيني. وأطلق هذا الصاروخ ثلاثة أقمار صناعية للاستشعار عن بعد إلى المدار من سفينة في البحر الأصفر قبالة ساحل مقاطعة شاندونغ الشرقية.

وأعلنت Orienspace أنها تلقت بالفعل طلبات لإطلاق مئات الأقمار الصناعية، مما يظهر الاهتمام المتزايد بالاستخدامات الفضائية المتعددة في الصين وتطور الصناعة الفضائية في البلاد.

شاهد أيضًا:

أهم بوابات الدفع الإلكترونية في أوروبا
أفضل 10 مواقع للتجارة الإلكترونية
أنواع من التسويق الرقمي يجب التعرف عليها
بالصور.. أغنى 10 أثرياء في الصين و ما طبيعة عملهم