الخميس, يوليو 25, 2024

5 عادات جعلت من بيل جيتس أغنى رجل في العالم

وفقًا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، يُعتبر بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، خامس أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بنحو 124 مليار دولار، تُعزى هذه الثروة إلى عدد من العادات التي يتبعها غيتس، والتي ساهمت في تحقيقه للنجاح البارز الذي يتمتع به اليوم. بالنسبة لحظة النجاح، قرر غيتس مشاركة هذه العادات مع الجمهور، مما يتيح للأفراد الفرصة للاطلاع عليها واستلهامها.

أبرز عادات بيل غيتس في حياته:

1. الشغف للمعرفة

تعلم بيل غيتس بجامعة هارفارد لفترة قصيرة قبل أن يغادر الدراسة، ومع ذلك، يُعزى الوقت الذي قضاه هناك إلى نجاحه اللاحق. في خطابه في حفل تخرج الطلاب عام 2007، أشار غيتس إلى أهمية فترة دراسته في هارفارد وتأثيرها الإيجابي على حياته.

درس غيتس علوم الكمبيوتر، ولكنه كان أيضًا مهتمًا بالعديد من الموضوعات الأخرى في جامعة “Ivy League”، مما أثر في تطوره الشخصي والمهني. كان متعطشًا للمعرفة ومستعدًا للتطور والتعلم دائمًا، وهذا النهج ساهم في نمو أعماله الناجحة.

وحتى الآن، يظل غيتس داعمًا كبيرًا للتعليم، حيث أطلقت مؤسسته بيل وميليندا غيتس برنامج التعليم العالمي في عام 2018، مع التركيز على تعليم مهارات القراءة والرياضيات لأطفال المدارس الابتدائية في أفريقيا والهند.

2. ينظر إلى والديه كقدوة

بيل غيتس يعتبر والديه مصدر إلهام له، حيث كانوا داعمين قويين له ولموهبته في علوم الكمبيوتر. في مقابلة عام 1998، أشار غيتس إلى أنه يتطلع إلى والديه كقدوة، حيث قدموا له الدعم والرعاية التي سمحت له بتحقيق نجاحه في هذا المجال. حتى في قراره بالتخلي عن تعليمه في جامعة هارفارد، كان والديه معه وداعمين له.

وكان لوالدته دور بارز في مسيرته المهنية، حيث ساعدته في عام 1994 عندما كانت شركة مايكروسوفت في مرحلتها الناشئة، في الحصول على عقد مع شركة آي بي إم IBM، والذي أدى إلى علاقة تجارية مربحة. هذا يظهر الدعم العائلي الذي حظي به غيتس في رحلته الاحترافية.

أما والده، فقد كان مصدر إلهام طويل الأمد لغيتس، خاصة في عمله الخيري. لقد شاركه في هذا العمل على مدار سنوات، وحتى كان أول من كتب شيك لمؤسسته الخيرية. هذا يظهر العلاقة القوية التي تربط بين غيتس ووالديه، وكيف أن دعمهما وإلهامهما ساعداه في تحقيق النجاح وتحقيق تأثير إيجابي في العالم.

3. النوم لسبع ساعات

على الرغم من أن الكثير من رجال الأعمال يبديون فخرهم بقلة ساعات النوم التي يحصلون عليها، إلا أن بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، يدرك أهمية النوم لصحته العقلية والجسدية. في مقابلة مع صحيفة سياتل تايمز عام 1990، أكد غيتس أنه يفضل الحصول على سبع ساعات من النوم. على الرغم من أنه يعترف بأنه قد يكون ممتعًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، إلا أنه يدرك أن النوم الكافي ضروري للمحافظة على ذهنه منتبهًا وفي أفضل حالاته، وهو أمر لا غنى عنه لكي يكون مبدعًا وفعّالًا في عمله.

4. يقرأ كثيرًا

بيل غيتس يعتبر من القراء المتحمسين جدًا، حيث كانت القراءة جزءًا لا يتجزأ من حياته منذ الصغر. والد غيتس يصف ابنه بأنه كان قارئًا نهمًا بشكل لا يصدق، حيث كان يثير اهتمامه كل أنواع الكتب، بما في ذلك الموسوعات والخيال العلمي وغيرها. ورغم كثرة قراءته، إلا أنه كان يقرأ إلى درجة أن والديه كان عليهما وضع قاعدة بأنه لا يُسمح بوجود كتب على مائدة العشاء.

وفي عام 2021، أكد بيل غيتس على شغفه بالقراءة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، حيث أوضح أنه يحاول قراءة كل يوم، سواء كان يومه مزدحمًا في المكتب أو كان خارج المنزل في نزهة على الأقدام. واعتبر القراءة أحد أساليبه المفضلة لتعلم أشياء جديدة وفهم العالم بشكل أفضل.

وفي مدونته على الإنترنت “GatesNotes”، أشار غيتس إلى أن القراءة ساهمت بشكل كبير في زيادة ثروته، حيث قدمت له المعرفة والتحليلات التي كان يحتاجها ليصبح رجل أعمال ناجحًا. هذا يظهر أن القراءة ليست مجرد هواية بالنسبة له، بل هي جزء أساسي من استراتيجيته في بناء نجاحه المهني.

5. اختيار الشركاء العظام

اتخذ بيل غيتس العديد من القرارات التجارية الناجحة خلال مسيرته، ومن بين أهم هذه القرارات كان اختيار الشركاء الذين يعتمد عليهم في عمله. في مقابلة عام 1998، أكد غيتس أن أفضل قراراته التجارية تتعلق بالأشخاص الذين يعملون معه، وأشار إلى أن قرار الدخول في شراكة مع بول ألين كان من بين أهم هذه القرارات.

بول ألين كان صديقًا مقربًا لبيل غيتس منذ نشأتهما، وسويًا قاما بتأسيس شركة مايكروسوفت في عام 1975. على الرغم من مغادرة ألين للشركة بعد ثماني سنوات بسبب تشخيص إصابته بمرض سرطان الغدد الليمفاوية، إلا أن تأثيره على مسار مايكروسوفت لم يقلل، وظلت إسهاماته في التقنية والعمل الخيري بارزة حتى وفاته في عام 2018.

اختيار غيتس لألين كشريك كان قرارًا استراتيجيًا، حيث جمع بين الصداقة والثقة والرؤية الاستثمارية المتميزة التي أسهمت في بناء إمبراطورية تقنية كبيرة مثل مايكروسوفت.